الشيخ علي الكوراني العاملي

76

دجال البصرة

والقرى ، ويرفع بعدله الغواية والعمى ، كأنه كان غبار فانجلى ، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً والأيام حباء ، وهو علم للساعة بلا امتراء ) . ورواه بهذا النص في مشارق أنوار اليقين / 196 ، واليزدي في إلزام الناصب ( 2 / 148 ) . والذي يظهر من مجموع الروايات أن مليك اليمن سيف بن ذي يزن وعبد المطلب المعاصر له كانا يعرفان بقرب نبوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد بشرا به ، وكذلك بَشَّرَ عبد المطلب ( رحمه الله ) بالمهدي من ذريته . كما يظهر أن سطيحاً كان كاهناً مميزاً وكان يصيب في بعض ما يخبر به . لكن الذي يبدو من الرواية أنها موضوعة بعد الإسلام ، وفيها مضامين أحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، فلا يمكن نسبتها إلى سطيح ، فضلاً عن ضعف سندها . وشاهدنا منها تزوير الضال المضل أحمد إسماعيل لهذا النص من أجل تأييد بدعته . وكفى بذلك إسقاطاً لصدقيته ! وقد حاول صاحبه المراوغة والتشبث بأنه لا يوجد كلمة النبي في بشارة الإسلام . فأجبته : هذا كتاب متأخر ، ومعناه أن كلمة النبي سقطت من الطباعة ، فهل تتمسكون لإثبات إمامة صاحبكم بخطأة من طباع ؟ ! ( 12 ) يكفي لفضيحته أن شعاره نجمة إسرائيل ! عندما تراهم وضعوا نجمة إسرائيل على مراكزهم وكتبهم وبياناتهم . وترى أفرادهم وهم مسلحون يقاتلون الناس والشرطة العراقية ، وقد عصبوا رؤوسهم بعصابة نجمة إسرائيل ، تعرف أنها مقصودة قصداً مؤكداً في حركتهم !